أمام برلمان “الوردة”.. لشكر يهاجم الحكومة ويصفها بـ”المرتبكة”

نبه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المصطف في المعارضة، إلى ما اعتبره «ارتباك الحكومة رغم أن هذه الأخيرة في بدايتها».

لشكر الذي كان يتحدث، السبت 20 نونبر 2021، خلال اجتماع المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، قال: «اليوم حين نرى ارتباك الحكومة وهي في البداية وكذا السعي نحو التغول والرفض لأي مقاربة تشاركية فإنني أعترف لكم بصواب ليس فقط التوجه للمعارضة بل بصواب القواعد الحزبية التي كانت تضغط علينا من أجل العودة إلى المعارضة بمجرد الإعلان عن نتائج الاستحقاقات وبروز ملامح التوجه نحو بناء مفهوم لأغلبية متغولة».
واتهم زعيم حزب «الوردة» أحزاب الأغلبية بـ«ممارسة الهيمنة»، معتبرا أنها «ضغطت في اتجاه الهيمنة المطلقة على كل المجالس الجهوية والإقليمية ومجالس المدن الكبرى وبتنا نتخوف من استخدامهم لهذه الهمينة لمعاقبة المجالس التي نسيرها أو تسييرها باقي أحزاب المعارضة، فهم الآمرون بالصرف في وزارتهم التي تتكلف بالمشاريع في المدن وبالجماعات القروية والمقاطعات الأقاليم.. هم الذين يحوزون ميزانية المجالس الجهوية التي لها أدوار تنموية ليست هينة».
وواصل لشكر مهاجمة أحزاب الأغلبية، مضيفا أنها «هيمنت على المؤسسة التشريعية من خلال استحوذاهم على مكتب مجلس النواب واللجان البرلمانية وحتى في جلسة المساءلة فقد أصبح 80 في من الوقت للأغلبية و20 للمعارضة في سابقة من نوعها».

وفي ما يتعلق بقرار شكيب بنموسى، حول مباريات توظيف أطر الأكاديميات، أكد ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أن القرار سوى ترجمة للتوجهات الحكومية النيوليبيرالية، البعيدة كل البعد عن أي توجه نحو الدولة الاجتماعية، وتكشف تهافت ادعاءاتها.

وأضاف لشكر أن مذكرة ” بنموسى ” بشأن تنظيم مباريات ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، هي ضد قانون الوظيفة العمومية الذي يحدد سن التوظيف في 45 سنة بالنسبة للفئات التي سترتب في السلم العاشر، وضد القوانين الأساسية لأطر الأكاديميات كما تم تعديلها والتي تحدد 40 سنة سقفا للتوظيف.

وأستطرد إدريس لشكر أن ” مذكرة بنموسى هي ضد الدستور والقانون حيث ذهبت هذه المذكرة لحصر السن في 30 سنة دون مبررات معقولة.”

“هذه المذكرة المشؤومة”، كما وصفها ادريس لشكر ” تجعل فئات واسعة من الشابات والشباب الذين كانوا ينتظرون الإعلان عن هذه المباريات  مقصيين مما يفاقم حالة الإحباط، وأغلبهم من خريجي الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح الذين ليست لهم فرص كثيرة لولوج سوق الشغل” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.