الجيش الجزائري يقتل شابين صحراويين من المحتجزين بمخيمات تندوف

قتل الجيش الجزائري أول أمس السبت، شابين من الصحراويين المحتجزين بمخيمات الذل والعار، قرب الحزام (الربط) السجني الذي يطوق به الجيش الجزائري مخيمات تندوف.

ونشر الصحافي المغربي المصطفى العسري، تدوينة على حسابه الرسمي بالفيسبوك، قال فيها إن الجيش الجزائري قتل اثنين من سكان مخيمات إقليم تندوف المستقطع، أحدهما اسمه لكبير ولد محمد ولد سيد أحمد ولد المرخي، والآخر ولد محمد فاضل ولد لمام ولد شغيبين المنتميان لقبيلة “سلام الركيبات”، مشيرا إلى أن أسرتي القتيلين ترفضان تسلم الجثتين.

ومن جهته نشر القيادي السابق بجبهة البوليساريو، مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، تدوينة على حسابه الرسمي بالفيسبوك، قال فيها: “جماعة قراية ولد أدحَي. أين أنتم؟؟؟؟!!، الجماعة التي كانت تندد وتشجب وتدين وتتألم لمقتل مدنيين قرب الحزام الدفاعي الذي تقول البوليساريو إنه ساحة حرب.

وأضاف: “إذا لم تكونوا على علم فقد مرت أزيد من 40 ساعة على قتل الجيش الجزائري لشابين صحراويين عند الحزام (الربط) السجني الذي يطوق به الجيش الجزائري مخيمات الصحراويين. الشابان قتلا في سيارة نيسان غير بعيد عن المعبر الذي من المنتظر أن تخرج منه قافلة الجزائر التجارية نحو موريتانيا تحميها الطائرات الحربية”.

وأضاف أيضا القيادي السابق بمخيمات الرابواني: “الشابان القتيلان برصاص جند الجزائر كانت سيارتهما الـ”نيسان” تحمل (2 بريكة) 400 لتر من المازوت نحو الحدود الموريتانية. رحم الله شهداء لقمة العيش وألهم ذويهم الصبر والسلوان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.