حنان رحاب.. الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أكبر من “التقلاز من تحت الجلابة”

قالت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في  تدوينة نشرتها على صفحتها في الفيسبوك في رد على ما نشر في هسبريس،  إن نشر الزملاء في الموقع الإخباري هسبريس مادة يتحدث صاحبها على أن مصلحة الاتحاد الاشتراكي كانت تقتضي استقالة الكاتب الأول غداة إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة

ودونت حنان رحاب وليسمح لي الزملاء في هسبريس أن أسجل أن هذه المادة تحمل كثيرا من عناصر الغرابة، أولا تخص صاحب هذه المادة، وثانيا تخص الموقع الإخباري.

وأضافت في تدوينتها اعتقد أن صاحب المقال سقط في تناقض أولا حين أشاد بالعمل الذي قام به الأخ إدريس لشكر، والذي أدى إلى نتائج إيجابية انتخابيا، ثم هو يدعوه للاستقالة بعدها، والعرف أن القيادة تستقيل بعد فشل انتخابي وليس العكس…

وثانيا أن صاحب المقال سقط كذلك في “اللامعقول” وهو يدعو قيادة للاستقالة على بعد ثلاثة أشهر من المؤتمر، وفي أجواء نتائج إيجابية انتخابيا وتنظيميا، باعتراف صاحب المقال نفسه..

وصاحب المقال الذي يبدو من خلال توظيفه لضمير المتكلم عندما استعمل عبارة ” .. في اعتباري المتواضع .. ” ، كما لو أنه عضو في عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، أو كان عضوا فيه.

وأضافت رحاب في تدوينتها، كان على صاحب المقال أن يتحلى بالشجاعة الأدبية ليكشف اسمه، مادام وجه خطابا مباشرا لشخص آخر باسمه وصفته…

ثانيا : مهنيا، تم نشر المقالة تتضمن رأيا، دون تذييلها باسم صاحبها، والعرف مهنيا أن الخبر يمكن أن لا يوقعه كاتبه، بينما الرأي، فيلزم أن يوقعه صاحبه، وإلا أعتبر رأي المنبر..؟؟؟؟

وأوضحت حنان  في تدوينتها  من حق الموقع الإخباري هسبريس، أو أي منبر أن ينتقد الحزب، ويتابع أخباره، ولكن على بعد أيام من المؤتمر، فشعار الاستقلالية الذي ترفعه المقاولات الخاصة، يقتضي منها أن تكون على مسافة واحدة من كل التيارات أو القيادات أو التعبيرات المتنافسة…

وسجل حنان رحاب على أي، فمؤتمر الإتحاد الاشتراكي سينعقد في موعده، وسيقول الاتحاديات والاتحاديون كلمتهم سواء فيما يخص إستراتيجية الحزب في المرحلة القادمة، وهذا هو الأهم، أو فيما يخص قيادة المرحلة القادمة…

وختمت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بقول ” وأخيرا ومن له طموح لقيادة الحزب، وهذا حق لكل من تتوفر فيه شروط ذلك، والتنافس في إطار التدافع الايجابي والديمقراطي، أو من يقدم دعما أو مساندة لمشروع مقترح لقيادة الحزب، فعليه أن يقدم تصوره وبرنامجه ومواقفه، وهذا هو المفيد في التدافع الايجابي لا أن  يهاجم الكاتب الأول أو الاتحاديين والاتحاديات دون القدرة على كشف الاسم…

الاتحاد الاشتراكي أكبر من التقلاز من تحت الجلابة..

وسجل عدد من النشطاء  والسياسيين والصحافيين تضامنهم المطلق مع  مضمون تدوينة حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، وعبروا عن رفضهم لمضمون المقال وطالبوا من  صاحب المقال أن يتحلى بالشجاعة الأدبية ليكشف اسمه، واصفين إياه بالجبان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.