الدكتور محمد زيدي الإختصاصي في طب وجراحة العيون

حث محمد زيدي، المختص في طب وجراحة العيون مرضى السكري على مراجعة الطبيب المختص على اعتبار انهم الأكثر عرضة لمختلف الأمراض التي تصيب العيون بنسبة كبيرة،مؤكدا أن طب العيون عرف تطورا كبيرا في المغرب لاسيما في السنوات الأخيرة.
وأضاف الدكتورزيدي في ندوة صحفية عقدت يومه السبت بقاعة المحاضرات بمصحة النور بالدار البيضاء،بمناسبة الايام المفتوحة بالمصحة المذكورة أن نسبة نجاح العمليات الجراحية الخاصة بانفصام الشبكية تفوق 97 بالماءة بينما تبلغ لدى المرضى المصابين بداء السكري تصل إلى نسبة 90 بالماءة، معتبرا في الوقت ذاته أن نتائج هذه النسب بمصحة النور، تبقى كبيرة جدا ومحفزة مقارنة مع مراكز أخرى بالخارج.
ولم يفت الدكتور زيدي أن يشيد
بالمكانة التي بات يحتلها طب العيون ببلادنا نظرا لدوره في علاج مختلف الأمراض التي تصيب العيون، وذلك بفضل الكفاءة المهنية للأطباء المغاربة المشهود لها عالميا في المجالى
من جهة أخرى أشار الدكتور زيدي إلى أن مصحة النور التي يشرف عليها والتي حازت على شهادة (إيزو) تحرص بكل جدية على منح كل مريض دفتر الجودة الذي يشهد على صحة استعماله للمعدات ذات الاستعمال الواحد بالمصحة المذكورة ذات الجودة العالية، وذلك في إطار تجويد الخدمات الطبية والسعي دائما على مواصلة رهان الجودة والسلامة انطلاقا من استقبال المرضى في ظروف جيدة إلى غاية خضوعهم للكشوفات الطبية الضرورية قبل إجراء العمليات الجراحية.، مبرزا أن المصحة تحرص أشد الحرص على استيراد المعدات الطبية ذات الجودة العالية التي تستعمل في الجراحة والاستعمال لمرة واحدة، إما من ألمانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية.
من جهة أخرى أكد البروفيسور زيدي، أنه لم يتردد لحظة تقاسم التجارب التي راكمها في مجال طب وجراحة العيون، مع أطباء آخرين من خلال الأكاديمية التابعة المصحة وكذا اطلاعهم على كيفية التعامل مع بعض العمليات الجراحية التي تجرى بمصحة النور عبر نقلها لهم بواسطة تقنية الفيديو، لاسيما بعض العمليات التي تتطلب الدقة والتركيز والإتقان، مضيفا أنه تم اختيار الطابق الثالث لإجراء العمليات الجراحية بالمصحة، نظرا لأهمية ضوء الشمس بدلا من إجرائها في القبو، وهو ما خلف ارتياح كبيرا لدى الأطباء العاملين بالمصحة .


وفي إطار المسؤولية الاجتماعية والحس التضامني كشف الدكتور زيدي أن  الجانب الاجتماعي والتضامني حاضر لدى العاملين في المصحة من خلال مؤسسة نظمت العديد من القوافل الطبية بمجموعة من مناطق جهات المملكة، وقام طاقمها الطبي والصحي بإجراء الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية لعدد من الأشخاص المصابين بالجلالة وأمراض أخرى، في ما تم التكفل ببعض الحالات التي كانت تتطلب عمليات جد دقيقة، وذلك بنقلها إلى مصحة النور بالدار البيضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.