الإعلام الإسرائيلي يتطرق لموضوع إقدام فرنسا على منح حق اللجوء لعدنان ودنيا الفيلالي المعادين للسامية

نشر موقع “tribunejuive” مقالا مطولا تحدث فيه عن الخطوة التي قامت بها السلطات الفرنسية والمتمثلة في منح الزوجان دنيا وعدنان الفيلالي اللذان يعادون السامية ويروجون لخطاب الكراهية ضد إسرائيل، حق اللجوء السياسي في فرنسا.
وأشار ذات الموقع إلى أن الرسائل المعادية للسامية والمناهضة لفرنسا والداعية للعنصرية عادت للظهور على مدار عدة سنوات من قبل الزوجين الفيلالي اللذان حضيا وبشكل مفاجئ، بتساهل السلطات الفرنسية معهما.
وأكد ذات المصدر أن المكتب الفرنسي للاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA) منح اللجوء” إلى اثنين من المحرضين الذين ظهرا قرب تمثال أوباما وهم يلوحون بتحية على طريقة “كوينيل”؛ وهي نوع من التحية النازية المقلوبة، هذه الصورة أثارت ردود فعل قوية. حيث كشف مخبر أمريكي على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، صدمته للغاية من هذا السلوك.
وأشار ذات الموقع إلى أن الحكومة الفرنسية التي كشفت في مجلس الشيوخ في أكتوبر 2021 الرؤية التي ستحملها فرنسا خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي، من أجل إيجاد توافق في الآراء حول ميثاق اللجوء والهجرة، لم تتردد في تقديم للجوء للزوجان دنيا وعدنان الفيلالي المتهمين بمعاداة السامية والدفاع عن الكراهية.
ووصف ذات الموقع مقال صحيفة ليبراسيون الفرنسية بالمتحيز للغاية، بعدما حولت دنيا الفيلالي إلى صحفية “تحقق في الفساد والقمع” في المغرب، دون أن تكلف هذه الصحيفة الكبيرة نفسها عناء البحث في سيرة دنيا الفيلالي التي ليست سوى واحدة من مرتزقة وسائل التواصل المغربي.
وتساءل ذات الموقع “منذ متى يتم منح اللجوء السياسي للأشخاص الذين تمكنوا من إصدار جوازات سفر باستخدام هوياتهم الحقيقية وتمكنوا من إجراء عمليات تفتيش في المطارات المغربية من خلال تقديم هذه الوثائق؟”، مشيرا إلى ان الأخطر من ذلك، هو سرعة خدمات تعامل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA)، المسؤول عن فحص الطلبات، مع طلب الزوجان الفيلالي، مختتما ذات الموقع مقاله بالتسائل ألا يوجد لدى فرنسا بالفعل عدد كافٍ من المعادين للسامية في أراضيها لمنحهم حق اللجوء السياسي الآخر الأكثر تطرفاً؟.
ومن جهته تطرقت قناة “i24News” الإسرائيلية لموضوع إقدام فرنسا على منح حق اللجوء السياسي لعدنان ودنيا الفيلالي الشهيرين بمعادتهما للسامية، حيث تطرقت كذلك للحركة التي قاما بها هذان الزوجان بالقرب من تمثال الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما، والتي يحرضان من خلالها على الكراهية ضد اليهود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.