زكريا المومني ملاكم  سابق أصبح اليوم “بطلا” في تسويق الخيانات…أو عندما يتوهم الفاشل أنه مُهمّا

هذه قصة ملاكم فاشل، احترف النصب واختار أن يكون “عميلا” للبوليساريو ويلاكم تحت راية نظام الكابرانات ضد وطنه. فماذا حصد؟ أشواك الخيانة التي تدمي لسانه!!
المومني هو الآن يفتخر بأنه “خائن” مع مرتبة “الخسّة”.
هواية وهوية المومني هو خيانة الوطن والارتماء في حضن أعداء الوحدة الترابية وقصف الوطن بالأكاذيب والأباطيل.

المومني لا يدافع عن قضية عادلة، بل يبتز دفاعا عن مصلحة شخصية، تتقاطع مع مصالح العديد من “الخونة” الذين اختاروا تلويث أياديهم بدماء الشهداء المغاربة.. مصطفى أديب والراضي الليلي وآخرون، على حين غرة غيروا معاطفهم وأصبحوا أبواقا للنظام الجزائري، ليس الجزائر فقط، بل كل من يتربص بوحدة المغرب.

التشهير عملية يعاقب عليها القانون في أي بلد في العالم، ولا يوجد قانون في أي رقعة من هذا الكون يسمح بالتشهير إلا قانون “الشماكرية” وحتى الشعوب البدائية لديها أعراف تحتكم إليها، غير أن المومني البطل العالمي المخلص أنهى قصة معاقبة أي واحد يقوم بالتشهير بأشخاص ومؤسسات، ولهذا من حق أي مواطن في المغرب وغيره أن يشرع في سب وشتم المومني فلن يطاله عقاب في أي مكان في العالم, أليس هذا ما ألزم به نفسه؟

ما يخرج المومني اليوم هو الحقد الذي يكنه لوطنه لأنه حاول تسويق الميدالية الوحيدة التي حصل عليها كي يبتز الدولة، فكل ما يهم مدعي الألقاب الوهمية فقط هو الحصول على ملايين اليوروهات، التي كان يحلم بها بعدما طلب تمويل صالة رياضة له في باريس، وهو ما فشل فيه.

هكذا تحول مدعي الألقاب والنصاب إلى “فقيه” قانوني و”قاضي” يوزع الأحكام يمينا وشمالا، وتحول كلامه إلى هرطقة لا أساس لها. ولحكمة العرب قديما فقد أطلقوا عدة أمثال عن السفيه إذا تكلم والمجنون إذا نطق والجاهل إذا أفتى.
ما هي القضية التي يدافع عنها المومني؟ يشبه الجرذان الأخرى، حقير هارب من العدالة، أحرق جميع سفن العودة، وهو الآن ينعق كالغراب، بلا وطن لا هوية، لذا يطيل الصراخ.
شريط طويل من الكذب والنصب والاحتيال، يحتاج إلى مخرج لتصوير فيلم في غاية التشويق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.