من الدار البيضاء.. أخنوش: المغاربة يستاهلو حكومة قادرة أن تكون في المستوى لي بغا صاحب الجلالة

كشف عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأربعاء، من مدينة الدار البيضاء، عن شعار المرحلة للحزب.

وأعلن عزيز أخنوش في كلمته خلال فعاليات لقاء الدار البيضاء، الذي يعتبر آخر لقاء ضمن الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار”، أن الحزب اختار “تستاهل أحسن” شعارا للمرحلة.

وفي هذا الصدد، أوضح رئيس حزب “الأحرار” أن “المغاربة يستاهلو حكومة قادرة أن تكون في المستوى لي بغا صاحب الجلالة”.

وأضاف أن “المغاربة كيستاهلو الصحة لأنهم يريدون الكرامة، وتعليم في المستوى لأنهم يريدون تكافؤ الفرص، والشغل لأنهم يريدون التمكين، وأيضا إدارة تصنت لهم وتُسهّل لهم الأمور”.

وشدّد على أن الحزب يلتزم بشعاراته بما فيها “أغراس أغراس”، و”حزب المعقول”، مذكرا في هذا الصدد بحصيلة الحزب خلال السنوات الخمس الماضية.

وأكد عزيز أخنوش على أن الحزب يتوفر على كفاءات حقيقية من رجال ونساء قادرون على تنزيل هذا البرنامج، ومختلف المشاريع والالتزامات التي جاء بها، مشيرا في نفس الوقت إلى أن البرنامج يضم أرقاما واضحة تؤكد مدى قدرة الحزب على تحقيق هذا البرنامج، مذكرا أيضا بما حققه وزراء الأحرار من نتائج إيجابية ونجاحات مهمة في قطاعاتهم.

واختتم التجمع الوطني للأحرار، الأربعاء 9 يونيو، محطته الخامسة والأخيرة بالدار البيضاء، ضمن الجولة الوطنية لتقديم “برنامج الأحرار” لمرحلة 2021 – 2026.

.

واستحضر عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار في كلمته، مختلف الإجراءات التي أعلن عنها الحزب في هذه الجولة، والتي لاقت تفاعلا كبيرا من طرف عدد من المواطنين الذين عبروا عن استحسانهم لهذا البرنامج، الذي يحمل في طياته التزامات بالأرقام تهم مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية، لا سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تعرفها بلادنا جراء تفشي فيروس كورونا.

وأبرز عزيز أخنوش بأن الأسباب التي تقف وراء عدم تنفيذ مجموعة من الإجراءات، تأتي كون الحزب هو عضو في الائتلاف الحكومي ولا يقوده، لكنه بالمقابل حقق حصيلة إيجابية وملموسة في القطاعات الإنتاجية التي دبرها. وأوضح رئيس التجمعيين في هذا الصدد، بأنه يلتزم بتنزيل هذا البرنامج إن أعطت ثقة المواطنين للأحرار تدبير الحكومة المقبلة.

وحول الحماية الاجتماعية، وهي ورش ملكي، بمثابة ثورة اجتماعية، أكد السيد أخنوش أن الحزب يلتزم بتنفيذ سليم لهذا الورش، من خلال مواصلة تنزيل التغطية الصحية الإجبارية والإعانات العائلية. وفيما يخص “مدخول الكرامة” لكبار السن، ومواكبة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمنحة عن الولادة، فهي إجراءات إضافية يقترحها الأحرار ويلتزم بتطبيقها.


وبخصوص مصادر التمويل الخاصة بهذا البرنامج، يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار بأن الالتزامات الخمس، تتوزع على 25 إجراء، تتطلب توفير معدل 55 مليار درهم في السنة، وهي تكلفة إضافية من الممكن توفيرها، من خلال إعادة توجيه نفقات الدولة نحو هذه الأولويات، ومداخيل المساهمات في صندوق الزكاة، والحفاظ على مساهمة التضامن الاجتماعي. تمويل البرنامج يلتزم من خلاله الحزب، بعدم الزيادة في الضريبة على الدخل، أو الضريبة على القيمة المضافة، مع بذل جميع الجهود في استخلاص الضرائب الواجب تأديتها.

الضمانات المتعلقة بتنفيذ البرنامج، تنبني على التجربة التي راكهما وزراء التجمع في تدبير قطاعات حساسة وأولوية، وثقة المواطنين التي ستساهم في تحقيق النتائج المتوخاة.

وخلص عزيز أخنوش، إلى أن “برنامج الأحرار” هو بمثابة علامة مسجلة باسم الحزب، داعيا المواطنين إلى الاحتفاظ بمختلف الوثائق الذي قدمها الحزب في مناسبات مختلفة لتكون ميثاقا لتتبع نفعيل التدابير والإجراءات التي اقترحها الأحرار. مؤكدا أن المواطن المغربي يستحق خدمات صحية في المستوى، ودخل وعمل قار، وحماية اجتماعية، وتعليم يضمن تكافؤ فرص بين الجميع، ومعاملة جيدة في الإدارة وكل المرافق العمومية، لأن هذا المواطن يستحق الأفضل.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قدم افتتح الأسبوع الماضي بمدينة أكادير جولته الوطنية، التي شملت مدن مراكش، وطنجة، ووجدة، والتي تهدف إلى التعريف ببرنامج معزز بالأرقام، محكم، قابل للتنفيذ، يعكس طموحات المواطنين وتؤسس لتعاقد سياسي مستقبلية سليم ويحمل كل مقومات التغيير التي يطمح لها المواطن، في إطار منهجية الإنصات، التي يتبعها الحزب والتي تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين.

ويرتكز “برنامج الأحرار”، على إجراءات عملية تعتمد على 5 التزامات أساسية، وهي الحماية الاجتماعية، والصحة، والشغل، والتعليم، والإدارة. إذ سيقدم الحزب مجموعة من المقترحات لتحقيق هذه الالتزامات في المرحلة المقبلة، والتي تنطلق في شموليتها من مجهود الإنصات الموسع والمستمر الذي نهجه الحزب على مدى السنوات الخمس الماضية والذي شمل الاستماع إلى أزيد من 300 ألف مواطن ومواطنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.